السيد مهدي الرجائي الموسوي

164

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

موضعاً أعظم من الركن والمقام ، ولو أنّ عبداً دعاني هناك منذ خلقت السماوات والأرضين ، ثمّ لقيني جاحداً لولاية علي لأكببته في سقر « 1 » . ورواه الشيخ الصدوق في عقاب الأعمال « 2 » ، وفي الأمالي « 3 » ، عن علي بن عيسى ، عن علي بن محمّد ماجيلويه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي . 1990 - بصائر الدرجات : وعنه ، عن الجاموراني ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن محمّد بن سيف التميمي ، عن محمّد بن جعفر ، عن أبيه عليه السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : استوصوا بالصائنات خيراً ، يعني الخطاف ، فإنّه آنس طير الناس بالناس ، ثمّ قال رسول‌اللّه صلى الله عليه وآله : أتدرون ما تقول الصائنية إذا ترنّمت ؟ تقول : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، حتّى تقرأ امّ الكتاب ، فإذا كان في آخر ترنّمها ، قالت : ولا الضالّين « 4 » . 1991 - الكافي : محمّد بن الحسن ، وعلي بن محمّد بن بندار جميعاً ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبداللَّه بن حمّاد ، عن محمّد بن جعفر ، عن أبيه عليه السلام ، قال : قدم على رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله من اليمن قوم ، فسألوه عن معالم دينهم فأجابهم ، فخرج القوم بأجمعهم ، فلمّا ساروا مرحلة قال بعضهم لبعض : نسينا أن نسأل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عمّا هو أهمّ إلينا ، ثمّ نزل القوم ، ثمّ بعثوا وفداً لهم ، فأتى الوفد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقالوا : يا رسول اللَّه إنّ القوم بعثوا بنا إليك يسألونك عن النبيذ ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وما النبيذ ؟ صفوه لي ، فقالوا : يؤخذ من التمر فينبذ في إناء ، ثمّ يصبّ عليه الماء حتّى يمتلي ويوقد تحته حتّى ينطبخ ، فإذا انطبخ أخذوه فألقوه في إناء آخر ، ثمّ صبّوا عليه ماء ، ثمّ يمرس ، ثمّ صفوه بثوب ، ثمّ يلقى في إناء ، ثمّ يصبّ عليه من عكر ما كان قبله ، ثمّ يهدر ويغلي ، ثمّ يسكن على عكرة . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا هذا قد أكثرت أفيسكر ؟ قال : نعم ، قال : فكلّ مسكر حرام ، قال : فخرج الوفد حتّى انتهوا إلى أصحابهم فأخبروهم بما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال القوم :

--> ( 1 ) المحاسن 1 : 172 برقم : 265 ، بحار الأنوار 72 : 134 ح 10 . ( 2 ) عقاب الأعمال ص 250 ح 15 . ( 3 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 572 - 573 برقم : 781 ، بحار الأنوار 27 : 167 ح 3 . ( 4 ) بصائر الدرجات ص 346 ح 24 .